القائمة الرئيسية

الصفحات

سعر الذهب في مصر يواصل ارتفاعه الجنوني والجرام يقترب من مستوى 850 جنيه

سعر الذهب في مصر يواصل ارتفاعه الجنوني والجرام يقترب من مستوى 850 جنيه


سهر الذهب في مصر اليوم

واصل سعر الذهب اليوم ارتفاعه الملحوظ ولمس مستويات قياسية في السوق المصري لم يشهدها من قبل، وذلك نتيج ارتفاعه عالمياً ووصوله لمستويات 1850 دولاراً للأوقية أي ما يعادل 840 جنيه بالنسبة لسعر الذهب اليوم في مصر للجرام الواحد عيار 21 .


يتساءل البعض كيف لم يصل السعر في مصر لهذا السعر من قبل على الرغم من أن الذهب قد وصل لمستويات 2000 دولاراً للأوقية في العقد السابق من حوالي 10 سنوات أي في أعوام2011 و 2012 .


التفسير أنه في القفزات السابقة كان سعر الدولار في مصر يعتبر ثابت عند مستوى 6 جنيه للدولار الواحد تقريباً، وحيث أن سعر الذهب في مصر مرتبط بعنصرين أساسيين هما سعر الذهب عالمياً وسعر الدولار في مصر فلذلك كان مع ارتفاع سعر الذهب لمستوى 2000 دولاراً للأوقية وعدم تحرك سعر الدولار في مصر عن مستوى ال 6 جنيهات آنذاك ، لذلك فقد كانت أسعار الذهب أقل من نصف السعر حالياً أي أنها كانت في مستويات 350 و 400 جنيهاً مصرياً.


وعندما حدث تعويم للجنيه المصري مقابل الدولار في مصر كان الذهب عالمياً قد انخفض بصورة كبيرة ولذلك لم نشعر بارتفاع قياسي في أسعار الذهب محلياً وذلك لأن أحد العوامل المؤثرة ارتفع بينما كان الآخر منخفضاً وفي مستويات أقل من القمة السابقة.
أما الآن وفي ظل ارتفاع سعر الدولار في مصر بطبيعة الحال بعد التعويم، فإن أي ارتفاع يطرأ على سعر الأوقية عالمياً نشعر بزيادة كبيرة في السوق المحلي.
لذلك وقد قارب سعر الذهب من مستويات 1850 دولاراً للأوقية عالمياً وفي ظل سعر تحويل للدولار مقابل الجنيه المصري والذي يتراوح حالياً عند مستويات 16 جنيه للدولار الواحد .. فلهذا السبب وصل سعر الجرام في مصر لهذا المستوى القياسي وهو متوسط 840 جنيه تقريباً للجرام الواحد من الذهب عيار 21.


ويتساءل البعض هل يزيد سعر جرام الذهب عما هو عليه الآن ؟


الإجابة تخضع لأمور اقتصادية كثيرة ولكن دعونا نأخذ الأمور ببساطة.


من المعروف عن سلوك الذهب أنه عنما يصل إلى قمة جديدة فإنه يترنح بعدها لفترة طويل من الزمن ثم يعاود الصعود مرة أخرى محاولاً الوصول للقمة السابقة وكسرها - أي اختراقها لأعلى - وهو ما يحدث حالياً، ومن الواضح أنه حتى الآن لم ينجح في الوصول للقمة السابقة عند مستويات 2000 دولاراً للأوقية طبقاً للسعر العالمي أي أنه سيظل يحاول الوصول لها سواء في هذه الموجة التصاعدية لسعر الذهب أو في محاولات أخرى قادمة.
أما لو نجح سعر الذهب في كسر هذه القمة فإنه في هذه الحالة سوف يشهد صعوداً عنيفاً وهذه هو سلوك كل المؤشرات الاقتصادية سواء أسعار الذهب أو أسعار الأسهم في البورصة أو البيتكوين والعملات الرقمية أو غيرها.


لذلك يمكن الإجابة ببساطة عن السؤال بأن سعر الذهب سوف يستمر في الصعود كمؤشر عام ، أي أنه حتى لو أخذ قسطاً من الراحة وهبط السعر قليلاً فإنها ستكون استراحة محارب يعاود بعدها رحلة جديدة من الصعود محاولاً كسر القمة السابقة.